كتاباخر الاخبارالدبلوماسية الثقافيةالسعودية

المملكة العربية السعودية سند الأمه ووطن الحياة الكريمة

إنسانية بلا حدود

*المملكة.. سند الأمة ووطن الحياة الكريمة*

 

*بقلم: أحمد الزيلعي

 

في أسفاري ولقاءاتي المتعددة، تتاح لي فرصة الجلوس مع قيادات ونخب عربية من مشارب مختلفة، نتبادل فيها الرأي حول الهم العربي المشترك، وما تشهده الساحة من أحداث متسارعة، وكان لما يجري في اليمن النصيب الأكبر من حديثنا هذه المرة.

 

وما أثلج صدري حقاً، وأشعرني بالفخر والاعتزاز، هو ذلك الإجماع الصادق وتلك المشاعر النبيلة التي لمستها منهم تجاه ما تقوم به المملكة العربية السعودية.

 

لقد تحدثوا بإنصاف لا مجاملة فيه، عن الدور المحوري والريادي للمملكة في نصرة قضايا الأمة، فهي الدولة التي لم تتردد يوماً في بذل الغالي والنفيس، وتقديم المال والجهد والدم، في سبيل رفد الدول الشقيقة المتضررة من الحروب والصراعات، ومد يد العون لاستقرار الأوطان وحقن دماء أبنائها.

 

وفي الشأن اليمني على وجه الخصوص، كان تقديرهم كبيراً لما قدمته وتقدمه السعودية، ليس فقط عبر دعم الشرعية والوقوف في وجه المشروع الطائفي الدخيل، بل عبر الجسر الإنساني والتنموي العظيم الذي يمثله مركز الملك سلمان للإغاثة، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الذي بنى المدارس والمستشفيات والمطارات وأعاد الحياة إلى مدن دمرتها الميليشيات. لقد رأوا في المملكة الشقيق الأكبر الذي لا يساوم على أمن جيرانه ولا يتخلى عنهم في أحلك الظروف.

 

ولم يقف الحديث عند السياسة والحروب، بل انتقل إلى جانب آخر لا يقل أهمية، وهو ما تعيشه المملكة في الداخل. وهنا كانت الشهادة أكثر إبهاراً، فقد عبّر الجميع عن دهشتهم وإعجابهم بعجلة التنمية المستدامة التي تدور بلا توقف في بلادنا في ظل رؤية المملكة 2030.

 

رأوا في المملكة نموذجاً فريداً لدولة استطاعت أن تجمع بين الثوابت والقيم، وبين الحداثة والازدهار. دولة ينعم فيها المواطن، وحتى المقيم على أرضها، بحياة كريمة، وأمن وأمان، وخدمات صحية وتعليمية وبنية تحتية تضاهي بل وتتفوق على أعرق دول العالم.

 

إن ما ينعم به المواطن السعودي اليوم من رفاهية وفرص عمل ومشاريع عملاقة كنيوم والقدية والبحر الأحمر، وما ينعم به المقيم من احترام وتقدير ومعاملة كريمة، هو حديث المجالس في كل العواصم العربية، وهو مصدر فخر لكل عربي ومسلم.

 

إنني وأنا أستمع لتلك الشهادات، أدركت أننا في المملكة قد لا نلتفت أحياناً لحجم النعمة التي نعيشها حتى يذكرنا بها الآخرون. نحن نعيش في وطن هو قبلة المسلمين، وسند العرب، وملاذ الخائف، وبيت الكرم والجود، يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – بحكمة وحزم، حتى أصبحت المملكة رقماً صعباً في معادلة العالم ومصدراً للاستقرار والنماء.

 

فالحمد لله أولاً وآخراً على نعمة السعودية، وطن العز والمجد، ونسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ قيادتنا وشعبنا من كل مكروه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى