احداث العالمالتمكينالدبلوماسية الاعلاميةالدبلوماسية الثقافيةالدبلوماسية النسائيةالسعوديةالسفيرةالشرق الاوسطالعربيةمشاهير العالم

فخر_السعودية.. الأميرة ريما بنت بندر تتوج بجائزة “الخدمة الدبلوماسية” في مكتبة الكونغرس الأمريكي

ضمن جوائز مؤسسة دوايت دي أوبرمان للتميز في القيادة لعام 2026

 

*#فخر_السعودية.. الأميرة ريما بنت بندر تتوج بجائزة “الخدمة الدبلوماسية” في مكتبة الكونغرس الأمريكي*

القيادة 2026.. تكريم عالمي لدبلوماسية سعودية صنعت جسوراً بين الثقافات

واشنطن – الرياض:متابعات

في ليلة استثنائية احتضنها مبنى توماس جيفرسون التاريخي في مكتبة الكونغرس الأمريكي، وقفت الدبلوماسية السعودية في صدارة المشهد العالمي.

فقد كرمت مؤسسة دوايت دي أوبرمان للتميز في القيادة، صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، بجائزة *”الخدمة الدبلوماسية – Service to Diplomacy”* ضمن جوائزها لعام 2026، في نسختها الافتتاحية الأولى.

*تكريم لمسيرة تتجاوز الدبلوماسية التقليدية*

لم يكن الاختيار مجرد تكريم بروتوكولي، بل جاء تقديراً لمسيرة دبلوماسية مختلفة، استطاعت فيها الأميرة ريما أن تحول منصب السفير من مهمة تمثيل رسمي، إلى منصة للحوار الإنساني والثقافي بين الرياض وواشنطن.

وأشارت المؤسسة في بيانها إلى حضور سموها المؤثر في المجتمع الدبلوماسي بالعاصمة الأمريكية، ودورها في تعزيز العلاقات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، وفتح مساحات جديدة للحوار بين الثقافات.

وقال ديفيد روبنشتاين، رئيس مجلس إدارة الجائزة، إن دور الأميرة ريما في التقريب بين الثقافات والقارات يدعم فرص السلام والفهم المشترك، مشيداً بأدائها ممثلةً للمملكة.

حضور خليجي لافت

ترأست الحفل الشيخة ريما الصباح، سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الولايات المتحدة، بدعوة من جولي أوبرمان، رئيسة مؤسسة دوايت دي أوبرمان، في حضور خليجي أضاف بعداً إنسانياً للمناسبة.

وشملت قائمة المكرمين في النسخة الافتتاحية، إلى جانب الأميرة ريما، الممثل الأمريكي جون ترافولتا تقديراً لإسهاماته الثقافية، والقاضي أنتوني م. كينيدي تقديراً لخدماته في مجال العدالة، والمغنية دوللي بارتون تقديراً لمسيرتها الإنسانية والخيرية.

أول سفيرة سعودية في واشنطن

يضاف هذا التكريم إلى سجل حافل للأميرة ريما، بوصفها أول امرأة سعودية تشغل منصب سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وأحد أبرز الوجوه النسائية السعودية في المشهد الدولي.

كما سبق أن حصلت سموها على جائزة “بطلة المرأة العالمية” في الدبلوماسية، تقديراً لجهودها في تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع القيادة.

لماذا يهم هذا التكريم؟

لأن الجائزة لا تحتفي بالمنصب، بل بالأثر. فالأميرة ريما لم تمثل المملكة فقط، بل قدمت صورة جديدة للمرأة السعودية: قيادية، مثقفة، حاضرة في مراكز القرار، وقادرة على إدارة ملفات معقدة بلغة الحوار لا الصدام.

وهو ما يجعل هذا التكريم، في قلب واشنطن، رسالة للعالم بأن المرأة السعودية اليوم ليست ضيفة على المشهد الدولي، بل صانعة له.

خاتمة:

من الرياض إلى واشنطن، ومن الطاقة إلى الدبلوماسية، تواصل المرأة السعودية كتابة فصل جديد في قصة الوطن.

واليوم، في مكتبة الكونغرس، كُتب سطر جديد باسم الأميرة ريما بنت بندر.. سطر عنوانه: *#فخر_السعودية*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى