روان القحطاني تحصد جائزة “الأميرة ديانا” العالمية
بصمة سعودية في العمل الإنساني تتجاوز الحدود

روان القحطاني تحصد جائزة “الأميرة ديانا” العالمية .
من الأمم المتحدة في نيويورك إلى منصات التتويج العالمية.. بصمة سعودية في العمل الإنساني تتجاوز الحدود
الرياض:متابعات
بصمة وطنية مشرفة جديدة، سطرتها طالبة الدكتوراه في الموارد البشرية والاتصالات، *روان إبراهيم القحطاني*، بحصولها على *جائزة الأميرة ديانا العالمية للأعمال الإنسانية والتطوعية The Diana Award 2026*.
الجائزة التي تأسست عام 1999 تخليداً لذكرى الأميرة ديانا، أميرة ويلز، تُعد من أرفع الجوائز العالمية للشباب، وتُمنح لمن أحدثوا تغييراً حقيقياً في مجتمعاتهم حول العالم.
وفي نسخة 2026، كرمت الجائزة *198 شاباً وشابة من 44 دولة*، ووجه الأمير ويليام والأمير هاري رسالتي تهنئة منفصلتين للفائزين، في خطوة نادرة جمعت الشقيقين دعماً لإرث والدتهما الإنساني.
*من الميدان إلى العالمية*
لم يكن فوز روان وليد اللحظة، بل ثمرة مسيرة ميدانية طويلة في دعم *الفنانين الشباب حول العالم*، والعمل على تمكينهم، وفتح مساحات لهم للتعبير والإبداع، في وقت يبحث فيه كثير من الشباب عن منصة تُسمع أصواتهم.
وامتدت مسيرتها المهنية إلى *الأمم المتحدة في نيويورك*، حيث عملت في بيئة دولية متعددة الثقافات، واكتسبت خبرة في الاتصال والموارد البشرية والعمل الإنساني، وهو ما انعكس على أسلوبها القيادي: إنساني أولاً، ومهني دائماً.
لماذا يهم هذا الفوز؟
لأن جائزة ديانا لا تُمنح للشهرة، بل للأثر. وهي تحتفي بالشباب الذين اختاروا أن يكونوا جزءاً من الحل، لا متفرجين على المشكلة.
وروان اليوم تمثل نموذجاً جديداً للمرأة السعودية الشابة: باحثة دكتوراه، وعاملة في منظمة دولية، ومتطوعة في الميدان، وقائدة مجتمع، تجمع بين العلم والإنسانية والطموح الوطني.
رسالة للجيل الجديد
فوز روان هو رسالة لكل شابة سعودية: أن العمل التطوعي ليس هواية جانبية، بل طريق للقيادة العالمية. وأن البصمة الوطنية لا تحتاج منصباً، بل تحتاج إخلاصاً واستمرارية.
من نيويورك إلى لندن، ومن قاعات الجامعة إلى ميادين الفن والإنسانية، تواصل روان القحطاني كتابة قصتها.. قصة سعودية بامتياز، وإنسانية بلا حدود.
#فخر_السعودية


