السفيرة تنطلق من مصر بشراكة عربية
مؤسسة المصرية الإفريقية تطلق ملتقى ريادة الأعمال

شراكة عربية إفريقية جديدة تنطلق من ملتقى الابتكار والاستثمار وريادة الأعمال
تقرير؛ ديما احمد
توقيع بروتوكول تعاون بين مجلة «السفيرة» والمؤسسة المصرية الإفريقية بحضور شخصيات إعلامية عربية ومصرية

في خطوة جديدة تعكس تنامي الاهتمام بتعزيز الشراكات العربية والإفريقية، شهد الملتقى العربي للابتكار والاستثمار وريادة الأعمال توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الأستاذ أحمد الزيلعي، رئيس تحرير مجلة السفيرة، والأستاذة حنان حنا، رئيسة المؤسسة المصرية الإفريقية، بهدف توسيع مجالات التعاون الإعلامي والتنموي ودعم المبادرات المرتبطة بالابتكار والاستثمار وريادة الأعمال.
وجرت مراسم توقيع البروتوكول بحضور المستشار الإعلامي السعودي خالد بن حمود المأربي، والإعلامية الدكتورة عبير محمود، كبيرة مذيعات التلفزيون المصري، وسط اهتمام بأهمية توظيف الإعلام والشراكات المؤسسية في دعم الأفكار والمبادرات التي تخدم التنمية وتفتح مسارات جديدة للتواصل والتعاون بين المؤسسات العربية والإفريقية.
ويمثل البروتوكول خطوة نحو بناء تعاون مؤسسي أكثر اتساعًا بين مجلة السفيرة والمؤسسة المصرية الإفريقية، من خلال تبادل الخبرات، والتعاون في تنظيم الفعاليات والملتقيات، ودعم المبادرات الإعلامية والمجتمعية والتنموية، إلى جانب تسليط الضوء على التجارب المبتكرة والمشروعات الواعدة ورواد الأعمال.
وأكدت أجواء الملتقى أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التكامل بين الإعلام والاستثمار ومؤسسات المجتمع، بما يسهم في تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات وفرص حقيقية، وتعزيز حضور الشباب ورواد الأعمال في مسارات التنمية الاقتصادية والمجتمعية.
ويأتي الملتقى العربي للابتكار والاستثمار وريادة الأعمال باعتباره منصة تجمع أصحاب الرؤى والخبرات والمبادرات، وتعمل على تعزيز ثقافة الابتكار وفتح قنوات جديدة للتعاون، إلى جانب بناء جسور تواصل بين الكفاءات والمؤسسات في مصر والعالم العربي والقارة الإفريقية.
وفي تصريح للمستشار الإعلامي السعودي خالد بن حمود المأربي، قال:
«تمثل مثل هذه الملتقيات مساحة مهمة لبناء جسور التعاون بين المؤسسات العربية والإفريقية، خاصة عندما ينتقل الحوار من طرح الأفكار إلى توقيع شراكات وبروتوكولات قابلة للتطبيق. والإعلام شريك أساسي في إبراز المبادرات الجادة، ودعم المبدعين ورواد الأعمال، وتعزيز ثقافة الاستثمار في الإنسان والفكرة قبل كل شيء».
وأضاف أن الحضور العربي والمصري في مثل هذه الفعاليات يؤكد أهمية التواصل وتبادل الخبرات، مشيرًا إلى أن التعاون الإعلامي والمؤسسي قادر على الإسهام في صناعة فرص جديدة ودعم المبادرات ذات الأثر المجتمعي والاقتصادي.
ويعكس توقيع البروتوكول خلال الملتقى توجهًا نحو تحويل اللقاءات والفعاليات إلى شراكات عملية مستدامة، بما يسهم في توسيع دائرة التعاون العربي الإفريقي، وتشجيع المبادرات الإبداعية والاستثمارية، وفتح آفاق أرحب أمام المشروعات ورواد الأعمال خلال المرحلة المقبلة.


