الإعلامي خالد بن حمود يطلق روايته “حشِم”
بالتعاون مع "دار متون" وسط البلد الرافد الأدبي

«حشْم» ترى النور قريبًا بتعاون أدبي بين الروائي خالد بن حمود و مجموعة متون للنشر و الاعلام

عمل روائي يستنطق ذاكرة الطفولة ويبحث في المسكوت عنه وأثر الصمت في تشكيل الإنسان
في خطوة ثقافية جديدة، يستعد الروائي خالد بن حمود لإطلاق روايته الجديدة «حشْم» بالتعاون مع مجموعة متون للنشر و الاعلام، وذلك ضمن تعاون مشترك يشمل التجهيز الفني والطباعة والنشر، تمهيدًا لطرح العمل أمام القراء خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التعاون بعد العمل على إعداد الرواية بصورتها النهائية، من حيث المراجعة والتنسيق والإخراج الفني، بما يحافظ على هويتها الأدبية ويمنح القارئ تجربة بصرية وقرائية تتناغم مع أجواء النص وما يحمله من أبعاد نفسية وإنسانية.
وتغوص رواية «حشْم» في مناطق شديدة الحساسية من الذاكرة الإنسانية، حيث تتقاطع الطفولة مع الماضي، والصمت مع الاعتراف، والخوف مع الحقيقة، في رحلة روائية تعيد فتح أسئلة ظن أصحابها أنها دُفنت مع مرور السنوات.
وتنطلق الرواية من فكرة أن بعض الأحداث لا تنتهي بمجرد مضي الزمن، بل قد تستمر آثارها في تشكيل الإنسان وقراراته ونظرته إلى ذاته والآخرين، قبل أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه مواجهة الماضي أمرًا لا مفر منه.
ويعتمد العمل على أجواء نفسية واجتماعية تتصاعد فيها الأحداث تدريجيًا، لتضع القارئ أمام أسئلة تتجاوز حكاية أبطال الرواية إلى قضايا إنسانية أوسع؛ من بينها معنى الصمت، وحدود الخوف، ومسؤولية الاعتراف، وتأثير ما يعيشه الإنسان في سنواته الأولى على ما يصبح عليه لاحقًا.
ويرى خالد بن حمود في الكتابة مساحة للعودة إلى ما تخفيه الذاكرة خلف السنوات والصمت، فيما تمثل رواية «حشْم» تجربة أدبية تحاول الاقتراب من المساحات التي يصعب على الإنسان البوح بها بصورة مباشرة، من خلال السرد والشخصيات والصراع الداخلي.
ومن جانبها، يأتي التعاون مع دار متون للطباعة والنشر في إطار الاستعداد لتقديم العمل في إصدار متكامل من الناحية الفنية، على أن يتم الإعلان لاحقًا عن موعد الإصدار وآلية الحصول على الرواية ومنافذ توفرها.
وتحمل الرواية على غلافها عبارة تختصر جانبًا من عالمها:
«بعض الأبواب لا تُغلق خلفنا… بل تظل مفتوحة في أعماقنا.»
ومع اقتراب صدورها، تفتح «حشْم» أبوابها أمام القارئ لتطرح سؤالًا قد يكون هو الأكثر حضورًا في العمل: ماذا يحدث حين يعود الماضي محملًا بأسئلة ظن الجميع أنها دُفنت؟


