فنون وثقافة

الجمعية السعودية للفنون التشكيلية تنظم ورشة “كيف يفكر اللون؟” 

كتب-أحمد الزيلعي:

استمرارًا لجهودها المتواصلة والمثمرة؛ لإثراء وتعزيز الحركة التشكيلية في السعودية، ودعم الفنانين والفنانات تُنظم الجمعية السعودية للفنون التشكيلية اليوم الورشة العملية “كيف يفكر اللون؟” ضمن المشروع الثقافي للجمعية، وذلك خلال الفترة من 13 إلى 16 يوليو 2026م في فندق زيارة بمدينة الرياض.

ومن المُنتظر أن تُقدّم الفنانة التشكيلية نوال العجمي الورشة، بحضور نُخبة من الفنانين والفنانات، ومن بين أهم أهداف الورش تعميق فهم المشاركين لمفهوم اللون بوصفه لغة بصرية وفكرية تتجاوز الاستخدام التقليدي، وتعزيز قدرتهم على بناء مشاريع فنية طويلة المدى، إلى جانب ربط التجربة الشخصية بالممارسة الإبداعية، بما يسهم في تطوير أدواتهم الفنية وتوسيع آفاقهم الإبداعية.
ومن المُخطط أن تتناول الورشة أربعة محاور رئيسية، تشمل بناء المشروع الفني طويل المدى، واللون بوصفه لغة للتعبير، والعلاقة بين العين والذاكرة، وأثر التجربة الشخصية في تشكيل العمل الفني، من خلال برنامج يجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، ويتيح للمشاركين مساحة للحوار وتبادل الخبرات.
وتأتي هذه الورشة امتدادًا لرسالة الجمعية في دعم الفنانين وصقل مواهبهم، وإيجاد بيئة إبداعية محفزة تسهم في تنمية المشهد التشكيلي السعودي، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز القطاع الثقافي وتمكين المبدعين.
ومن المتوقع أن تشهد الورشة تفاعلًا واسعًا من الفنانين والمهتمين بالفنون التشكيلية، لما تتضمنه من محتوى نوعي يركز على تنمية الفكر البصري، وتعزيز الممارسات الفنية الاحترافية، وبناء مشاريع إبداعية مستدامة.
الفنون البصرية في المملكة
وتؤكد الجمعية السعودية للفنون التشكيلية من خلال هذه المبادرة استمرارها في تقديم برامج ثقافية وتدريبية نوعية، تسهم في دعم الفنان التشكيلي، وتعزز مكانة الجمعية بوصفها إحدى المؤسسات الرائدة في خدمة الفنون البصرية بالمملكة.
دعوة للمشاركة في الورشة

وأكدت الجمعية أن هذه الورشة تأتي امتدادًا لرسالتها في دعم الفنان التشكيلي، وتنمية قدراته الإبداعية، وإثراء المشهد الفني في المملكة، تحت شعارها الدائم:
«نكبر… ويكبر معنا الفنان التشكيلي».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى