الفنانة عايشه الكناني تشارك بلوحتها “عين اليقين
معرض مستشفى الملك خالد للعيون بالرياض

قراءة مختصرة للوحة الفنية “عين اليقين
وعين البيت العتيق
تقرير؛ احمد الزيلعي


التكوين المركزي: تبرز في منتصف اللوحة عيندقيقة التفاصيل ذات رموش مزخرفة هندسياً وبؤبؤ غني بالتفاصيل، مما يرمز إلى الوعي، والإدراك، والبصيرة.
الخلفية والألوان: تحيط بالعين خلفية كثيفة من النقاط والأشكال المتعددة الألوان (متدرجة بين الأزرق، الأصفر، الأبيض، والأخضر) والتي تملأ الإطار بنمط تنقيطي حيوي.
التأثير البصري والدلالي: توحي اللوحة باندماج العين مع كون مترامي الأطراف من الحبيبات والألوان المضيئة، مما يمنح الناظر شعوراً بالعمق والتأمل في تفاصيل الحياة والوجود.
قراءة مختصرة للوحة الفنية “العين الكونية”*
التكوين المركزي:
عين واقعية في الوسط بتفاصيل دقيقة جداً رموش مزخرفة هندسياً، وبؤبؤ غني بالطبقات اللونية المتداخلة (أزرق، أصفر، أسود)، ترمز للوعي والبصيرة والمراقبة الداخلية.
الخلفية والألوان:
خلفية مكتظة بتقنية التنقيط Pointillism – آلاف النقاط والأشكال الدائرية متعددة الألوان بتدرجات الأزرق، الأصفر، الأبيض، والأخضر، تملأ الإطار بكثافة حيوية توحي بحركة مستمرة.
التأثير البصري والدلالي:
اندماج العين مع كون مترامٍ من الحبيبات المضيئة يخلق إحساس بالعمق اللانهائي، كأن العين لا ترى العالم فقط بل تحتويه بداخلها – دعوة للتأمل في تفاصيل الوجود الصغيرة التي تصنع الصورة الكبيرة.
التكوين المركزي:
الكعبة المشرفة في الوسط كبديل للعين، بتفاصيل الكسوة السوداء والحزام الذهبي منقطة بنفس التقنية، ترمز لمركز الوجود الروحي.
الخلفية والألوان:
دوائر متحدة المركز من الطائفين مرسومة كنقاط بشرية بيضاء، محاطة ببحر من النقاط الزرقاء والصفراء التي تمثل السماء والنور.
التأثير البصري والدلالي:
تحول مفهوم البصر إلى بصيرة
من عين ترى الكون إلى كعبة يطوف حولها الكون، وآية “وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ” تختم المعنى.



