إتفاق سعودي عربي دولي يدين إعتداءات الحوثين الإيرانين
اعتداء على سيادة الرياض وتهديد للأمن الإقليمي والدولي.

أربع دول كبار طلعوا ببيان واحد: مصر والسعودية وباكستان وتركيا حمّلوا الحـ و ثي المسؤولية الكاملة عن استهداف مطار الملك خالد، واعتبروه اعتداء على سيادة الرياض وتهديد للأمن الإقليمي والدولي.
البيان المشترك جه بعد ساعات من إعلان الطيران المدني السعودي عن إصابات في هجوم جديد على المطار، وبعد ما اعترضت الدفاعات الجوية صـ ـاروخ كروز في محيطه.
الرباعية أكدت تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها للإجراءات المشروعة لمواجهة الهجمات. دي مش إدانة دبلوماسية عابرة.
—
اختيار الأطراف مش عشوائي. مصر وباكستان وتركيا دول عندها ثقل عسكري وسياسي، وانضمامهم للسعودية في بيان واحد معناه إن الرياض مبقتش لوحدها في مواجهة الجماعة اليمنية. الرسالة موجهة لطهران قبل صنعاء: أي استهداف للسعودية هيتواجه بجبهة إقليمية واسعة، مش برد سعودي لوحده.
—
الجماعة اليمنية أعلنوا مسؤوليتهم عن استهداف مطاري الرياض والدمام ومنشآت أرامكو. بس البيان الرباعي حمّلهم “المسؤولية الكاملة عن الهجمات وتداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي”.
قلالصياغة دي بتفتح الباب لعقوبات أو إجراءات مشتركة، مش مجرد بيانات إدانة. والسؤال: الكلام ده هيتحول لأفعال؟
—
التحالف الرباعي بيحط الحـ ـو ثي في مواجهة أربع عواصم، بس بيحط إيران كمان قدام اختبار: هتفضل تدعم جماعة بتهدد أمن الخليج والبحر الأحمر، ولا هتضغط عليها توقف التصعيد؟ ومطار الملك خالد مش أي هدف، ده بوابة العاصمة السعودية. استهدافه معناه تجاوز كل الخطوط الحمراء.
—
بين بيان رباعي ناري وصواريخ لسه بتطير، المشهد الإقليمي واقف على مفترق طرق. والسؤال اللي مستني إجابة: الحوثيين هيتراجعوا قدام الإجماع ده، ولا الأيام الجاية هتحمل تصعيد أكبر ماشفتش المنطقة زيه؟


