تساوي أميرات أوروبا مع الأمراء في ولاية العرش

وفاة الملك هارالد تفتح الباب
شهدت أوروبا حدثاً تاريخياً غير مسبوق بعد وفاة الملك هارالد الخامس ملك النرويج، حيث أصبح نظام ولاية العرش يتساوى فيه حق البنات مع الأبناء للمرة الأولى في تاريخ القارة العجوز. وجاء هذا التغيير نتيجةً لتعديل دستوري أقرته النرويج قبل سنوات، ليشمل جميع الأسر الملكية الأوروبية التي تتبع نظام ولاية العرش الميراثي.
تعديل دستوري يغير قواعد الميراث
وقد جاء هذا التعديل الدستوري في النرويج بعد سنوات من النقاشات حول المساواة بين الجنسين في ولاية العرش، ليشكل سابقة في أوروبا التي ظلت لقرون تعتمد نظام ولاية العرش الميراثي المفضل للذكور. وتأمل العديد من الأسر الملكية الأوروبية، مثل السويد والدنمارك، في تطبيق مثل هذا النظام مستقبلاً، مما يعزز مكانة المرأة في المناصب السيادية.
مستقبل الأسر الملكية يتغير
ويأتي هذا التغيير في وقت تشهد فيه الأسر الملكية الأوروبية تحولات جذرية في دورها وعلاقتها بالمجتمعات، حيث تتجه بعض الدول إلى تقليص صلاحياتها لصالح الحكومات المنتخبة. ويبقى السؤال مطروحاً حول مدى تأثير هذا التغيير على استقرار هذه الأسر ودورها في المستقبل، خاصة مع تزايد المطالب الشعبية بالديمقراطية والمساواة.


