احداث العالماخر الاخبارالدبلوماسية الاعلاميةالشرق الاوسطتقارير

نزار الخالد.. إعلامي يمني يحمل رسالة الصحافة إلى فضاء التضامن الأفريقي الآسيوي

تقرير : رئيس التحرير

د عبير محمود

مديرة مكتب مجلة السفيرة

نزار الخالد.. إعلامي يمني يحمل رسالة الصحافة إلى فضاء التضامن الأفريقي الآسيوي

من الصحافة والتحليل السياسي إلى قيادة أطر إعلامية ذات حضور عربي وأفريقي وآسيوي

 

في زمن أصبحت فيه الكلمة والإعلام من أهم أدوات التأثير وبناء العلاقات بين الشعوب، تبرز تجربة الصحفي والإعلامي اليمني نزار علي زيد الخالد، الذي استطاع أن ينتقل بخبرته من المؤسسات الصحفية اليمنية إلى فضاء أوسع من العمل الإعلامي المؤسسي العربي والأفريقي والآسيوي.

 

وُلد الخالد عام 1969 في تعز باليمن، وبدأ مسيرته المهنية في مؤسسات إعلامية يمنية بارزة، من بينها وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، ومؤسستا «الجمهورية» و«الثورة» للصحافة، قبل أن تتوسع تجربته لتشمل التحرير والإدارة الإعلامية والعمل المهني والنقابي.

 

ويشغل الخالد رئاسة تحرير صحيفة وموقع «المنتصف»، إلى جانب رئاسته اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي، الذي يعمل على تعزيز التواصل بين الإعلاميين، وتبادل الخبرات، والتدريب والتأهيل، وبناء جسور التعاون الإعلامي بين دول القارتين.

 

كما يشغل منصب مساعد رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية للشؤون الفنية، ليجمع بذلك بين الخبرة الصحفية والعمل الإعلامي المؤسسي في إطار يتجاوز الحدود الجغرافية.

 

منظمة التضامن.. من إرث تاريخي إلى تحديات المستقبل

 

تمثل منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية إحدى المساحات المهمة لتعزيز الحوار والتقارب بين شعوب القارتين، مستندة إلى إرث تاريخي ارتبط بقضايا التحرر والاستقلال والتعاون والسلام.

 

واليوم، تكتسب المنظمة أهمية متجددة مع اتساع التحديات التي تواجه الدول والشعوب، من خلال التركيز على التنمية والسلام، والتعاون الثقافي، وتمكين الشباب، وتبادل الخبرات، ودعم الإعلام المهني.

 

كما يمكن للمنظمة أن تلعب دورًا متزايدًا في مواجهة التضليل الإعلامي وخطاب الكراهية، وتعزيز التواصل بين المجتمعات، خاصة في ظل التطور الهائل في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

 

الإعلام.. قوة ناعمة لبناء الجسور

 

تؤكد تجربة الخالد أن دور الإعلام لم يعد مقتصرًا على نقل الأخبار، وإنما أصبح وسيلة لبناء التفاهم بين الشعوب والتعريف بثقافاتها وتجاربها وقضاياها.

 

ومن هنا تبرز أهمية التعاون الإعلامي الأفريقي الآسيوي، باعتباره مجالًا يمكن من خلاله تبادل الخبرات، وتطوير قدرات الصحفيين، وإطلاق مشروعات إعلامية مشتركة، وإبراز قضايا التنمية والسلام بعيدًا عن الصور النمطية والتضليل.

 

تجربة تتجاوز حدود الصحافة

 

تجمع مسيرة نزار الخالد بين الصحافة والكتابة والتحليل السياسي والإدارة والعمل المؤسسي؛ وهي تجربة بدأت محليًا داخل اليمن، ثم امتدت إلى دوائر عربية وأفريقية وآسيوية.

 

وتكمن أهمية هذه التجربة في توظيف الإعلام كجسر للتواصل، وتحويل العلاقات بين الشعوب إلى مساحات للحوار والتعاون، بما يعزز حضور الإعلام في خدمة قضايا السلام والتنمية والتقارب بين الشعوب.

 

وفي النهاية، فإن مستقبل مؤسسات التضامن الأفريقي الآسيوي لن يقاس فقط بتاريخها، وإنما بقدرتها على مواكبة العصر وتحويل مبادئ التضامن إلى شراكات ومبادرات ومشروعات حقيقية، يكون الإعلام أحد أهم أدواتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى