
بقلم رئيس التحرير
في مجلة “السفيرة”، لا نختار شخصية الغلاف بحثا عن الشهرة، ولا استجابة للمجاملات، ولا وفق اعتبارات دعائية، بل نؤمن أن الغلاف هو وثيقة تقدير، وسجل يوثق مسيرة من صنعت أثرا حقيقيا في محيطها.
ولهذا، يخضع اختيار شخصية الغلاف لسياسة تحريرية واضحة، تقوم على أربعة معايير رئيسية:
أولا: الاحترام
أن تكون الشخصية صاحبة سيرة مهنية وأخلاقية راسخة، تحظى باحترام المجتمع والمؤسسات، وأن تسبق سمعتها صورتها.
ثانيا: التقدير
أن يكون لها إسهام مؤثر في خدمة وطنها أو مؤسستها أو مجتمعها، وأن تمثل نموذجًا ملهمًا للقيادة النسائية.
ثالثا: الاستحقاق
الغلاف ليس مجاملة، وليس مساحة إعلانية، بل شهادة استحقاق تُمنح لمن صنعت إنجازا يستحق التوثيق.
رابعا: الأثر في المشهد العام
وهذا هو المعيار الذي يميز مجلة “السفيرة”.
فنحن لا نكتفي برصد المناصب، بل نتابع أثر الشخصية في الواقع، ونقيس حضورها من خلال قدرتها على:
*مواجهة التحديات.
*الثبات على المبادئ في أوقات التحولات.
*صناعة التغيير الحقيقي.
*ترك أثر مستدام يُبنى عليه.
لهذا، فإن الغلاف في “السفيرة” لا يختزل في صورة جميلة، بل يمثل ملف إنجاز موثقا يعكس رحلة من العمل والعطاء والتأثير.
سياسة التوزيع
تُوزع أعداد المجلة وفق خطة تستند إلى طبيعة كل إصدار، وبالتنسيق مع شخصية الغلاف والجهات ذات العلاقة، لتصل إلى المؤسسات الحكومية، والهيئات، والقطاع الخاص، والمنظمات، والشخصيات القيادية داخل العالم العربي وخارجه.
سياستنا تجاه طلبات الظهور على الغلاف
نعتز بجميع الشخصيات والجهات التي تتواصل مع المجلة، إلا أن اختيار شخصية الغلاف يخضع حصريا لسياسة تحريرية مستقلة، تستند إلى معايير الاحترام، والتقدير، والاستحقاق، والأثر في المشهد العام.
ولهذا، فإن غلاف “السفيرة” ليس مساحة للبيع أو الإعلان، بل مساحة لتوثيق التجارب القيادية الملهمة التي تستحق أن تُروى.
السفيرة.. توثق القيادة وتصنع الأثر.



