أم كلثوم تضيء جرش في دورتها الأربعين

إحياء تراثي بديع
استعادت مدينة جرش الأردنية باقات من الزمن الجميل، إذ أحيت دار أوبرا جرش في دورتها الأربعين المسرحية الغنائية "أم كلثوم"، التي حملت جمهورها في رحلة فنية خالدة. وقدمت الفرقة المسرحية عرضاً مميزاً استلهم من سيرة المغنية العربية الأشهر، ليجمع بين الإبداع الموسيقي وجمال الكلمة. واستقطبت المسرحية آلاف المتفرجين من مختلف الأعمار، الذين تفاعلوا مع أجواء المسرحية بكل شغف.
تفاصيل فنية مميزة
تميز العرض بتأليف موسيقي راقٍ، حيث قدمت الفرقة مجموعة من أشهر أغاني أم كلثوم، مترجمة إلى مشهد مسرحي متكامل. واشتملت المسرحية على ديكورات بديعة مستوحاة من حقبة الأربعينيات والخمسينيات، إضافة إلى أزياء تتناسب مع تلك الفترة الذهبية. كما شارك في العرض مجموعة من الفنانين المحليين والدوليين، الذين أحيوا الشخصيات بأداء متقن، مما أضفى لمسة فنية راقية على الحدث.
إرث خالد في الذاكرة
تأتي هذه المسرحية تتويجاً لجهود مستمرة في إحياء التراث الفني العربي، حيث تسعى دار أوبرا جرش إلى تعزيز الثقافة الفنية من خلال عروض تتجاوز الحدود الزمنية. وقد لاقت المسرحية استحساناً كبيراً من قبل النقاد والجمهور على حد سواء، مما يعزز من مكانة جرش كوجهة ثقافية رائدة في المنطقة. ويأمل القائمون على المسرحية أن تستمر جولات العرض لتلبي رغبة المتابعين في الاستمتاع بهذا الإبداع الفني الفريد.


