احداث العالمالتعليمالتمكينالدين والأخلاقالسعوديةالسفيرةالمرأة السعودية

من مقاعد الإدارة إلى رحاب القرآن.. المعلمة مريم دغريري نموذج العطاء الذي لا يتقاعد*

معلمة سعودية تجعل مشروعها التقاعدي "كتاب الله"

*تقرير صحفي – مجلة السفيرة – العدد 6*

 

 

*: من مقاعد الإدارة إلى رحاب القرآن.. المعلمة مريم دغريري نموذج العطاء الذي لا يتقاعد*

 

*الرياض – خاص بـ السفيرة*

 

في زمن يبحث فيه الكثيرون عن الراحة بعد التقاعد، اختارت معلمة أن تجعل تقاعدها بداية جديدة لرسالة أسمى.

 

المعلمة *مريم محمد هادي دغريري*، التي أفنت أكثر من ثلاثة عقود في ميدان التعليم، متنقلة بين التدريس والإدارة ووكالة المدرسة، لم تغلق باب العطاء يوم تقاعدت. بل فتحت بابا أوسع، ملأت وقتها بذكر الله، وأطلقت مشروعا رائدا *لتحفيظ القرآن الكريم عن بعد*.

 

*من الإدارة إلى التحفيظ*

 

تقول المعلمة مريم في حديث خاص لـ “السفيرة”: “التعليم لم يكن وظيفة بل رسالة. وعندما انتهى الدوام الرسمي، بقيت الرسالة. وجدت في تحفيظ القرآن امتدادا طبيعيا لما كنت أعمله – تربية الأجيال على القيم.”

 

مشروعها عن بعد استطاع الوصول إلى عشرات الطالبات في مناطق مختلفة، مستفيدة من خبرتها الإدارية في التنظيم والمتابعة، ومن قلب المعلمة في الصبر والاحتواء.

 

*السفيرة تعلن دعمها*

 

وإيمانا منها بدور المرأة المعلمة في بناء المجتمع، *تعلن مجلة السفيرة دعمها الكامل* لمشروع المعلمة مريم، وتتقدم لها بشهادة شكر وعرفان رسمية.

 

وقال رئيس تحرير المجلة: “المعلمة مريم تمثل المرأة العربية التي تحول التحدي إلى فرصة. تقاعدت من الوظيفة لكنها لم تتقاعد عن العطاء. مشروعها يرسخ قيم التربية على نهج القرآن، وهذا ما تحتاجه أجيالنا.”

 

*تكريم ووفاء*

 

تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة “تكريم ووفاء” التي تطلقها السفيرة في عددها الـ11 لتكريم النماذج النسائية الملهمة التي صنعت فرقا بصمت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى