احداث العالمالتمكينالشرق الاوسطالعربيةتقاريرفنون وثقافة

بكرة” ليست مجرد طفلة، هي شرف لكل طفلة عربية تتكلم بلباقة

حكاية الفلسطينية نسرين مذيعة المستقبل

صغيرة في العمر، كبيرة في المقام، علمت الكبار أن الكرامة ليست في البيوت والقصور، الكرامة في الثبات والكلمة.

“بكرة” ليست مجرد طفلة، هي شرف لكل طفلة عربية تتكلم بلباقة، وفخر لكل أم ربت بنتها على الأمل رغم الحرب.

بقلم احمد الزيلعي

تقرير  من ركام تل الهوى إلى العالمية.. حكاية نسرين طفلة فلسطينية اسمها نسرين عمر سكيك، عمرها 11 سنة، من حي تل الهوى في غزة.

بعد ما تدمر بيت أهلها ونزحت مع عائلتها إلى رفح ورجعت بعد وقف إطلاق النار، قررت تعمل شيء ما يعمله الكبار.

حملت جوالها وصارت *توثق الحياة اليومية لأطفال غزة*، بعيون طفلة. جملتها المشهورة اللي تقولها للناس: “نسرين هتجيكم” وبعدين تقطعها أصوات القصف وتكمل بابتسامة “معلش.. متعودين” 7bc4

ما كانت تتصنع، كانت تحكي وجعها ووجع اللي حولها بلباقة وبراءة.

مقاطعها على انستغرام انتشرت بشكل جنوني، مقطع واحد جاب أكثر من *36 مليون مشاهدة* وحسابها صار فيه أكثر من *1.4 مليون متابع* 49ac

*الإنجاز العالمي:*
يوم 17 أكتوبر الحالي، تم إعلان تأهلها رسمياً إلى *القائمة النهائية لأفضل 8 صناع محتوى في العالم ضمن فئة الأطفال والناشئين في جوائز Digital Creator Awards 2026* 49ac

وانتشر فيديو لحظة ما سمعت الخبر هي وأهلها، دموع وفرح، لأن طفلة من خيمة وصلت للعالمية بالكاميرا فقط.

وزارة التربية الفلسطينية هنأتها رسمياً وكتبت هي: “الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.. هذا التكريم إلكم يا حبايب القلب”

هي تقول عن نفسها: “أنا اخترت أكون صوت أطفال غزة” وأمنيتها الوحيدة “أن يعيش أطفال غزة في أمن وسلام”

لهذا سموها *المتحدثة اللبقة المبدعة* — لأنها فعلاً حولت الكلمة والكاميرا إلى سلاح أمل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى