المرأة السعودية تعزز حضورها في الرقابة البيئية
ارتفاع مشاركتها في التفتيش الميداني خلال موسم الحج

واصلت المرأة السعودية توسيع حضورها في قطاع الرقابة البيئية، بعد أن سجلت مشاركة متنامية في أعمال التفتيش الميداني التي نفذها المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي خلال النصف الأول من عام 2026، في خطوة تعكس تنامي دور الكفاءات النسائية في دعم منظومة الاستدامة وحماية البيئة.
حضور نسائي متزايد
وكشفت بيانات صادرة عن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئيز أن نسبة مشاركة المفتشات في أعمال موسم الحج الماضي بلغت 10% من إجمالي المفتشين المشاركين في الجولات الميدانية؛ الأمر الذي يعكس تنامي إسهام المرأة في تنفيذ المهام الرقابية، ومتابعة التزام المنشآت بالاشتراطات البيئية في واحدة من أكبر العمليات التشغيلية التي تشهدها المملكة.
رقابة أكثر كفاءة
وأكد مدير إدارة التفتيش بالمركز، عبدالمجيد الحربي في تصريحات صحفية أن تعزيز مشاركة المرأة جاء بالتزامن مع تطوير منظومة التفتيش البيئي، التي اعتمدت على الرقابة الموجهة لرفع كفاءة الأداء وتركيز الجهود على الأنشطة الأعلى تأثيراً على البيئة.
وأشار الحربي إلى أن أكثر من 26 ألف زيارة تفتيشية نُفذت خلال النصف الأول من العام الجاري، استهدفت في معظمها المنشآت ذات الأثر البيئي المرتفع، فيما أسهمت آليات التفتيش الجديدة في رفع كفاءة التنفيذ وخفض عدد الجولات الميدانية بنسبة 13% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
تحول رقمي وشراكات ميدانية
وأضاف الحربي أن تحديث منصة “التفتيش البيئي” أسهم في تسريع إجراءات تسجيل المنشآت، واستقبال الاعتراضات والخطط التصحيحية إلكترونياً، ما عزز كفاءة المتابعة وقلل الحاجة إلى تكرار الزيارات الميدانية.
كما واصل المركز تعزيز شراكاته مع الجهات الحكومية لتنفيذ حملات تفتيش مشتركة، شملت محطات الوقود ومراكز الخدمة، إضافة إلى حملات السيطرة على الغبار في مدينة الرياض، بما يسهم في رفع مستوى الالتزام البيئي وتحقيق مستهدفات الاستدامة.


